
يا قدسُ لا تبكي ظـُلماً و عـُدوانَا .. كلُّ الذي يجريِ منْ ذنْبِنَا كانا
زيغٌ زرعناهُ هلْ يرفعُ الشانَ .. زُلاً حصَدْنَاهُ فالشعبُ كم عانا
دينٌ رفضناهُ منْ أجلِ دُنيانا .. هلْ ينصرُ اللهُ زوراً و بهتانا
إنَّ اليهودُ طغو سراً و إعلانا .. داسُو محارِمنا قهْراً و سُلطانا
يا قدسُ معذرةَ فالشعبُ ما هانا .. و الكلُّ في شوقٍ أنْ يزحفَ الآنا
منْ أجلِ أُمنية ، تحريرُ أقصْانا .. لكنَّ قادتنا ترْتابُ أحيانا .. ترْتابُ أحيانا
يا ربُّ ألزِمنا هديَّ و قُرآءنا .. بالحقِّ سدْدنا و الحقُّ قدْ بانا
أنتَ الذيِ نرجو كشْفاً لبلوانا .. بالنصرِ أكرِمْنا ، فضلاً و إحسَانا
يا قدسُ لا تبكي ظـُلماً و عـُدوانَا .. كلُّ الذي يجريِ منْ ذنْبِنَا كانا
زيغ زرعناه هل يرفع الشانَ .. زلاً حصدناه فالشعب كم عانا
زيغٌ زرعناهُ هلْ يرفعُ الشانَ .. زُلاً حصَدْنَاهُ فالشعبُ كم عانا
دينٌ رفضناهُ منْ أجلِ دُنيانا .. هلْ ينصرُ اللهُ زوراً و بهتانا
إنَّ اليهودُ طغو سراً و إعلانا .. داسُو محارِمنا قهْراً و سُلطانا
يا قدسُ معذرةَ فالشعبُ ما هانا .. و الكلُّ في شوقٍ أنْ يزحفَ الآنا
منْ أجلِ أُمنية ، تحريرُ أقصْانا .. لكنَّ قادتنا ترْتابُ أحيانا .. ترْتابُ أحيانا
يا ربُّ ألزِمنا هديَّ و قُرآءنا .. بالحقِّ سدْدنا و الحقُّ قدْ بانا
أنتَ الذيِ نرجو كشْفاً لبلوانا .. بالنصرِ أكرِمْنا ، فضلاً و إحسَانا
يا قدسُ لا تبكي ظـُلماً و عـُدوانَا .. كلُّ الذي يجريِ منْ ذنْبِنَا كانا
زيغ زرعناه هل يرفع الشانَ .. زلاً حصدناه فالشعب كم عانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق