الخميس، 21 أكتوبر 2010

قلعة العريش في عالم النسيان

قلعة العريش في عالم النسيان

ولا تجد من يحميها من الأهمال



شهدت معارك وحروب وانتصارت وشهدنا نحن خرابها فلماذا يتعمد التاريخ ان يحرمنا من الفخر
هذه القلعه التي على جدرانها منقوشة اقدام الجند وارضها خصبه بالدماء
كانت قلعة شامخه تترصد بأعينها ضجيج الغزوات في فترة من الدهر مرت كأنها سراب
بالقمامه التي تغطيها من كل جانب وانشغلنا عنها

هذا بعض من الصور والباقى هنا فى موقع صور من العريش

http://abdelhadyy.t35.com/page35.html
































معلومات عن القلعه


قلعة العريش: الاسم
العريش: ciudad
محافظة شمال سيناء : الإقليم
Egypt: البلدة
قلعة حربية: نوع الأثر
العصر الإسلامي= 641بعد الميلاد- 1805بعد الميلاد: التسلسل الزمني


ملاحظات
ذكر المؤرخون انه كان يوجد أعلى بوابة القلعة، نقش يذكر اسم السلطان العثماني، "سليمان بن السلطان سليم بن السلطان بايزيد بن السلطان عثمان" و تاريخ إنشاء القلعة عام 968 هجريا، 1560 ميلاديا، غير أن التخطيط المعماري للقلعة، الذي يكاد أن يكون نسخة من تخطيط قلعتي الجندي في وسط سيناء و قلعة الجبل في القاهرة، اللتين شيدتا في العصر الأيوبي، يشير إلى أن القلعة ربما أقيمت في تلك الفترة، التي شهدت حروب صليبية كثيرة،و التي استمرت لسنوات عديدة. من ثم لم يرغب ملوك و سلاطين تلك الفترة،على أن يترك مثل هذا الموقع الاسترتيجى الذي تحتله القلعة دونما تحصين، و أن يشكل هذا الحصن مع غيره من الحصون التي أقيمت على سواحل سيناء التي تطل على البحر المتوسط و البحر الأحمر في الحد من هذا الخطر. ويعتقد أن سلاطين الدولة العثمانية قد اخذوا في ترميم و أعمار تلك الحصون، و منها قلعة العريش

الخلفية التاريخية


عام 968 هجريا-1560 ميلاديا.:تاريخ الإنشاء
المسئول عن الإنشاء
السلطان العثماني سليمان القانوني
الغرض من الإنشاء
حماية السواحل الشمالية لمصر، و رصد اى عدوان عن طريق البر او البحر.
الأحداث التاريخية المرتبطة
شهدت القلعة أحداث ووقائع تاريخية هامة، حيث دار قتال عنيف بين القوات الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت، و بين القوات المتعددة، و التي تحصنت في قلعة العريش، حيث بلغ اجمالى هذه القوات 1500 ، بينهم 600 فارس من المماليك، والأتراك، و العرب، و حوالي 1200 من المشاة الألبانيين. و في ليلة 15 فبراير قام الجنرال رينييه بهجوم ليلى على القلعة و تمكن من قتل 400- إلى 500 من رجالها واسر حوالي 900. وفى صباح يوم 18 فبراير أرسل قائد القلعة يطلب الصلح، و لكن نابليون قبل هذا العرض بالرفض و استمر في ضرب القلعة بالمدافع يوميين متتاليين، وبعدها آثرت القوات الاستسلام، و غادروا القلعة إلى بغداد، بعد أن اقسموا على عدم الاشتراك في معارك أخرى ضد الفرنسيين.

غير أن الدولة العثمانية ما لبثت، حتى جهزت جيش، حوالي 80,000 رجل، تحت قيادة الصدر الأعظم يوسف باشا ضيا، الذي تقدم من مدينة غزة إلى العريش يوم 22 ديسمبر 1799 و حاصرها و استسلمت له الحامية الفرنسية، التي بلغت حوالي 250 جندي.

في 13 يناير عام 1800، شهدت القلعة عودة المفاوضات بين الأتراك و الفرنسيين لمدة أسبوعين، و وقعت في نهايتها اتفاقية من 22 بندا، عرفت بمعاهدة العريش، و التي صدق عليها كلبير عن الجانب الفرنسي في 28 يناير1800. و ترمى الاتفاقية إلى انسحاب القوات الفرنسية بالتدريج من مصر في غضون ثلاثة أشهر، ومع إعطاء الفرنسيين الأمان الكامل أثناء الانسحاب سواء من قبل القوات العثمانية وحلفائها الانجليز.غير أن انجلترا رفضت شروط تلك المعاهدة، كما أن القوات العثمانية تمسكت بالبقاء في مصر، الأمر الذي حال بين تنفيذ هذه المعاهدة.

تعرضت القلعة لتدمير شديد نتيجة ضرب سفن الأسطول الانجليزي لأسوارها، أثناء الحرب العالمية الأولى. كما وقعت المدينة تحت الاحتلال الاسرائيلى مرتين عام 1956 و خلال حرب الستة أيام سنة 1967، إلى أن عادت إلى السيادة المصرية عام 1982

الإجراءات التصحيحة لا شيء
الحالة الراهنة م
التاريخ (سنه )أخرتدخل لا شيء
المجلس الأعلى للآثار المسئول عن الإنشاء
الوضع القانوني


تصنيف التربة محمي
ملكية عامة الحالة من أملاك الدولة
المالك الدولة المجلس الأعلى للآثار
الحماية القانونية أو المرسوم القانوني: قانون حماية الآثار

القانون/التاريخ: 117\83


شهدت معارك وحروب وانتصارت وشهدنا نحن خرابها فلماذا يتعمد التاريخ ان يحرمنا من الفخر
هذه القلعه التي على جدرانها منقوشة اقدام الجند وارضها خصبه بالدماء
كانت قلعة شامخه تترصد بأعينها ضجيج الغزوات في فترة من الدهر مرت كأنها سراب
فطوينا صفحات التاريخ وبدلنا اثارها بالقمامه التي تغطيها من كل جانب وانشغلنا عنها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق